وقفة مع دعاء
﴿رَبِّ إِنِّي
لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24]
دعاء عظيم قاله نبي الله موسى عليه السلام بعد أن سقى لمرأتي مدين وتولى إلى ظل
شجرة وهو في غاية التعب والجوع والغربة.
معنى الدعاء وأبعاده .
إظهار الافتقار: إعلان الحاجة والفقر الشديد إلى فضل الله ورحمته، والاعتراف بأن العبد
لا
غنى له عن ربه طرفة عين.
السؤال بالحال: وسيلة بليغة في الدعاء؛ حيث يشرح العبد حاله لله دون تحديد طلب معين،
تاركاً
الأمر لواسع كرم الله.
طلب الرزق: أجمع المفسرون أن موسى عليه السلام كان يطلب الطعام لشدة جوعه في
تلك
اللحظة.
ثمرات الالتزام بهذا الدعاء
الفرج السريع: استجاب الله لموسى فوراً، فرزقه الزوجة الصالحة، والمأوى الآمن،
والعمل
ليؤمن معيشته.
جلب النعم: يفتح أبواب التيسير للمكروبين، وطالبي الرزق، والراغبين في الزواج أو
الاستقرار.
راحة البال: يورث القلب الطمأنينة وحسن الظن بالله والرضا بتقديره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق