1 يوليو 2026

وقفة مع دعاء ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24]

 



وقفة مع دعاء

﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24]

دعاء عظيم قاله نبي الله موسى عليه السلام بعد أن سقى لمرأتي مدين وتولى إلى ظل

 شجرة وهو في غاية التعب والجوع والغربة.

معنى الدعاء وأبعاده .

إظهار الافتقار: إعلان الحاجة والفقر الشديد إلى فضل الله ورحمته، والاعتراف بأن العبد

 لا غنى له عن ربه طرفة عين.

السؤال بالحال: وسيلة بليغة في الدعاء؛ حيث يشرح العبد حاله لله دون تحديد طلب معين،

 تاركاً الأمر لواسع كرم الله.

طلب الرزق: أجمع المفسرون أن موسى عليه السلام كان يطلب الطعام لشدة جوعه في

 تلك اللحظة.

ثمرات الالتزام بهذا الدعاء

الفرج السريع: استجاب الله لموسى فوراً، فرزقه الزوجة الصالحة، والمأوى الآمن،

 والعمل ليؤمن معيشته.

جلب النعم: يفتح أبواب التيسير للمكروبين، وطالبي الرزق، والراغبين في الزواج أو

 الاستقرار.

راحة البال: يورث القلب الطمأنينة وحسن الظن بالله والرضا بتقديره.