12 أغسطس 2026

قواعد في التعامل مع الطفل

 

الحمد لله رب العالمين...والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.........
أما بعد.. يقول الله تعالى }وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132){ ]طه[
ويقول النبي(:} إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع؟ حتى يُسأل الرجل عن أهل بيته{. ]صحيح أورده الألباني في صحيح الترغيب[
وإن من أهم ما يطمح إليه الإنسان في دنياه، ومن أعز الأمنيات على قلبه، وأجمل الرغبات في نفسه: أن يرزقه الله ذرية طيبة وولداً صالحاً؛ وقد وصف الله عزَّ وجلَّ عباده بأنهم يدعونه أن يهب لهم ذرية نقية صالحة تسعدهم، يقول الله تعالى: } رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74){[الفرقان].
فالأطفال نعمة كبرى على الناس؛ تملأ حياتهم بهجة وسروراً، وتزيدها أنساً وحبوراً، وتمنحهم راحة واستقراراً، ويعيشون سعادة وأماناً.
وهم مصابيح البيوت، وقرة العيون، وفلذات الأكباد، وبهجة الأعياد، ونبض المجتمعات، وهم أحباب الرحمن، وهم زهرة اليوم وثمرة الغد وأمل المستقبل، ويقاس بنضجهم وتقدمهم ونجاحهم تقدم الأمم ونجاحها، قال الله تعالى: }الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)  {[الكهف].
يعتمد فن التعامل مع الأطفال وتربيتهم بشكل سليم على التوازن بين الحب والقبول غير المشروط وبين وضع حدود وقواعد واضحة ومنصفة.
ويشمل ذلك الابتعاد عن الصراخ والعقاب القاسي، والتركيز على الإنصات الفعال، وتعزيز السلوكيات الإيجابية بالمدح والثناء.
فهناك بعض السلوكيات الخاطئة في التعامل مع خطأ الطفل مثلا...
ضرب الطفل لا يربي
إهانة الطفل لا يربي.
كسر نفسية الطفل لا يربي.
إذلال الطفل لا يربي.
الصراخ المستمر في وجه الطفل  لا يربي.
مقارنة الطفل بغيره لا يربي.
التهديد المستمر لا يربي.
التجاهل العاطفي لا يربي.
تخويف الطفل لا يربي.
السخرية من الطفل لا يربي.
فضح أخطاء الطفل أمام غيره لا يربي.
وصف الطفل بصفات سيئة لا يربي.
رفض الطفل بسبب سلوكه لا يربي.
كتم مشاعر الطفل لا يربي.
السيطرة الكاملة على الطفل لا يربي.
التخلي عن الطفل عاطفياً وقت الخطأ لا يربي.
لماذا كل هذه الأشياء لا تربي ؟؟؟
كتير من الأمهات تشتكي إن سلوك ابنها لا يتغير مهما عملت معاه وبالعكس السلوك زي ما هو وربما يزيد ؟
لأنها في الغالب تستخدم بعض الأساليب المذكورة سابقا مع الطفل.
لا بد أن نعلم جيدا أن هذه الأساليب هي أصلاً سبب المشكلات السلوكية عند الطفل.
الطفل الذي يتعرض لهذه الأشياء ،يبدأ يعبر عنها بسلوكيات خاطئة، لأنه لا يستطيع أن يعبر عنها لفظياً.
ربما تتوقف السلوكيات الخاطئة عند الطفل ، فيفرح الأب أو الأم لذلك ،ولكن تتوقف لفترة مؤقتة ، ويعود الطفل إلى عادته الأولى، فـلازم نفرق بين إنك توقف السلوك لفترة مؤقتة، وبين إنك تربي إنسان وتقوم وتعدل السلوك نهائي (وهي دي التربية الحقيقية)
 ضرب الطفل لا يربي:
الضرب بيعلم الطفل إن القوة هي الحل ، وبيزرع جواه غضب ممكن يخرجه  بعد ذلك في أخيه أو زميله وربما فيك أنت لما يكبر.
يقول ابن خلدون في المقدمة " من كان مرباه بالعسف والقهر سطا به الظلم وحمل على الكذب والخبث خوفا من أبساط الأيدي عليه بالقهر وعلمه المكر والخديعة وفسدت فيه معاني الحمية والمدافعة عن نفسه ومنزله وصار عيالا على غيره في ذلك، بل وكسلت النفس عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل" انتهي . فعندما يتعرض الطفل للعدوان من قبل مصدر أمنه، فالأب والأم يشكلان من حيث الجوهر حماة الطفل ومصدر استقراره وأمنه وملاذه الوجودي، وعندما
 يتعرض الطفل للعدوان والاعتداء والتسلط من جهات خارجية فإن الأثر الممكن
قد يكون ضئيلا جدا بالمقارنة مع التسلط الذي قد يتعرض له من قبل أبويه
مصدر أمنه.
فعندما يتعرض الطفل للعنف من قبل الأبوين أو أحدهما، فهذا يعني أن الطفل قد خسر آخر معاقله الوجودية، وهذا يعني أن آثار القمع والتسلط الداخلي الذي يصدر عن الأبوين قد يشكل مقتلا نفسيا للطفل، ويؤدي إلى تدميره أخلاقيا وذهنيا في مراحل لاحقة من حياته.
ولقد ذم النبي (ﷺ) القاسي على أهله روى الطبراني عن النبي () أنه قال " شر الناس الضيق على أهله. فقالوا يا رسول الله وكيف يكون ضيقا على أهله ؟ فقال " الرجل إذا دخل بيته خشعت امرأته وهرب ولده وفر عبده فإذا خرج ضحكت امرأته واستأنس أهل بيته "  
2ـ  إهانة الطفل لا تربي:
لما تهين الطفل بكلمات زي "أنت غبي" أو "أنت فاشل"..
الكلمات هذه بتكون صورة ذاتيه عن نفسه، إنه مش كويس وإنه فعلاً غبي وفاشل
3ـ كسر نفسية الطفل لا يربي:
الطفل الذي تنكسر نفسيته من البداية يتحول لطفل ضعيف جبان… متردد… وغير واثق في نفسه.
4ـ إذلال الطفل لا يربي:
لما نحرجه قدام الناس أو إخوته ، حن بذلك نزرع بداخله شعور بالخجل والعار من نفسه.
 5ـ  الصراخ المستمر في وجه الطفل لا يربي:
الصراخ المستمر في وجه الطفل يجعل جهازه العصبي في حالة توتر دائم، ويجعله يعيش في خوف مستمر.
6ـ المقارنة بغيره لا يربي:
لما تقارن طفلك بغيره ، فأنت تزرع داخله  شعور أنه أقل من الآخرين وهذا الشعور يكون معاه طول العمر.
7ـ التهديد المستمر لا يربي:
التهديد بيخلق طفل قلق، دائماً حاسس إن في خطر مستمر.
8ـ التجاهل العاطفي لا يربي:
لما الطفل يحس إن أهله غير مهتمين بيه ،يبدأ يشعر أنه غير مهم.
9ـ الحرمان العاطفي لا يربي:
إنك لما تحرمه من حضنك أو إظهار حبك ليه ، فهذا يكسر فيه أهم احتياج نفسي عنده.
10ـ  التخويف لا يربي:
تخويف الطفل بالعقاب أو بالآخرين، يزرع في قلبه قلق وخوف دائم.
11ـ السخرية من الطفل لا يربي:
السخرية تكسر فيه احترامه لنفسه ، وتجعله يخجل من شخصيته.
12ـ فضح أخطاء الطفل أمام الناس لا يربي:
هذا يخلق جرح في كرامته ،ممكن يظل متذكره طول عمره.
13ـ وصف الطفل بصفات سيئة لا يربي:
لما نوصفه بـ إنت عنيد أو أنت كذاب... هو مع الوقت يصدق الكلام ده ويعيش
 بيه.
14ـ  العقاب القاســي جداً لا يربي
العقاب المبالغ فيه يخلق تمرد .
15ـ رفض الطفل نفسه بسبب سلوكه لا يربي:
في فرق كبير بين إنك تقول هذا السلوك خطأ، وبين إنك تقول أنت خطأ.
انتقد السلوك ،وليس الطفل نفسه
16ـ كتم مشاعر الطفل لا يربي:
لما نكتم مشاعر الطفل لما يأتي يعبر عنها بطريقتة، نحن بنعلمه يخفي مشاعره بدل ما يفهمها.
17ـ  السيطرة الكاملة على الطفل لا يربي:
الطفل الذي ليس له رأي ولا يُسمع له ، بيكبر يا إما ضعيف يا إما متمرد.
18ـ التخلي عن الطفل عاطفياً وقت الخطأ لا يربي:
الطفل في لحظة الخطأ أكتر لحظة محتاج فيها الاحتواء. ولا ننسى أن الطفل الذي يخاف منك سيتجنبك... لكن الطفل الذي يشعر بالأمان معك سيتعلم منك.
إذن ما العقاب الصحيح الذي يربي؟
العقاب التربوي ليس هدفه إذلال الطفل ولا كسره، هدفه تعليم الطفل.
ومن أهم أساليبه
1ـ الهدوء قبل أي رد فعل: لا تعاقب وأنت غاضب.
2ـ فهم السبب وراء السلوك: اسأل نفسك الأول هو عمل كده ليه؟
توضيح الخطأ للطفل: اشرح ليه بهدوء ليه السلوك ده غلط وغير مقبول.
4ـ ضع نتيجة منطقية للسلوك: (يعني)..
لو كسر حاجة = يصلحها أو يُحرم منها.
لو أساء لحد = يعتذر.
لو رمى حاجة = يلمها
لو كرر السلوك = يلمها ويرتب حاجة كمان.
5ـ الحرمان المؤقت من شيء بيحبه :  لكن بدون إذلال أو إهانة.
6ـ تعليم السلوك البديل:  علمه يعمل إيه بدل السلوك الغلط.
7ـ الحفاظ على كرامة الطفل: عاقب السلوك نفسه وانتقد السلوك نفسه، لكن احترم شخصية لطفل.
وافتكروا دائماً:
أن التربية الحقيقية مش إنك تكسب المعركة مع طفلك ،لكن إنك تكسب قلب طفلك .
قواعد التواصل والاستماع :
ـ الاستماع الجيد للطفل والجلوس في نفس مستواه البصري.
ـ تجنب مقاطعة الطفل أثناء حديثه حتى ينتهي تماماً.
ـ تفهم مشاعره والتحقق من صحتها بدلاً من إطلاق الأحكام.
ـ التحدث بهدوء وبعيداً عن الصراخ والمحاضرات الطويلة.
الانضباط وتوجيه السلوك:
ـ مدح وتشجيع السلوكيات الإيجابية لتعزيز تكرارها.
ـ تجاهل السلوكيات البسيطة وغير الهامة التي يهدف بها الطفل لجذب الانتباه.
ـ وضع قواعد واضحة وثابتة للبيت وتوضيح النتائج لمن يتخطاها.
ـ استخدام عقاب متوازن وخالٍ من العنف أو الإهانة أو السخرية.
بناء الشخصية والاحترام:
ـ أن يكون الأبوان قدوة حسنة في أفعالهما وأقوالهما.
ـ تعليم الطفل لغة الاعتذار واحترام ممتلكات الآخرين.
ـ منح الطفل الثقة بالنفس والمساحة الكافية ليعيش طفولته.
ـ تجنب مقارنة الطفل بالآخرين أو نعمه بصفات سلبية أمام الناس.
ولقد وضع النبي () منهجا في تربية الولد وتأديبه لا ننتقل إلي خطوة إلا إذا أخذنا بالخطوة السابقة حتي تؤتي التربية ثمارها وهذه الخطوات  كما يلي:
1ـ معالجة الخطأ بالتوجيه المباشر:  
روي البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة ‏ ‏يقول ‏:‏"كنت غلاما في حجر رسول الله () ‏ ‏وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله ‏ ‏() ‏يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد" ‏.
2ـ معالجة الخطأ بالإشارة:
عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهم، قال: "أردف رسول الله، () الفضل بن عباس رضي الله عنهم، يوم النحر خلفه على عَجُزِ راحلته، وكان الفضل رجلاً وضيئاً، فوقف النبي، () ، للناس يُفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم (وضيئة) تستفتي رسول الله، () ، فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنه، فالتفت النبي، () ، والفضل ينظر إليه، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل، فعدل وجهه عن النظر إليه، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال:
 نعم) رواه البخاري ومسلم.
3ـ معالجة الخطأ بالعتاب:
روي الطبراني عن عبد الله بن يسر المازني رضي الله عنه قال: "بعثتني أمي إلى رسول الله () بقِطْف من عنب، فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه، فلما جئتُ أخذ بأذني وقال: يا غُدر. (أي يا غادر).
4ـ معالجة الخطأ بالتعريض:
روي البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي ((ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلي السماء في صلاتهم) فاشتد قوله في ذلك حتي قال: (لينتهين عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم).
5ـ معالجة الخطأ بالتوبيخ:
روي البخاري عن أبي ذر رضي الله عنه قال: ساببت رجلا فعيرته بأمه (قال يا ابن السوداء)، فقال رسول الله () يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية ، إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، ويلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون، وإن كلفتموهم فأعينوهم ).
6ـ معالجة الخطأ بالزجر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال رسول الله ("كخ.. كخ.. ارم بها، أما
علمت أنا لا نأكل الصدقة" أخرجه البخاري ومسلم.
7ـ معالجة الخطأ بالقدوة العملية:
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله () مرَّ بغلام يسلخ شاةً ما يحسن، فقال له رسول الله () "تنح حتى أريك فأدخل يده بين الجلد والعظم.. فدحس بها حتي توارت إلي الإبط، ثم مضي فصلي للناس ولم يتوضأ " أخرجه أبو داوود، فبدأ النبي () في تعليمه أولاً ولم يعنفه.
8ـ معالجة الخطأ بالمحاولة والتكرار:
روي أبو داود والترمذي عن كلدة ابن الحنبل رضي الله عنه قال: أتيت النبي () فدخلت عليه، ولم أسلم فقال النبي () (ارجع فقل السلام عليكم أأدخل ).
9ـ معالجة الخطأ بالتخويف:
ولا بأس بإظهار السوط ونحوه هيبةً وزجرًا، فعن ابن عباس رضي الله عنهما
 أن النبي ()  "أمر بتعليق السوط في البيت" وذلك حتي يراه أهل البيت فإنه أدب لهم.
10ـ معالجة الخطأ بشد الأذن:
وهذه أول عقوبة جسدية للطفل، إذ بهذه المرحلة يتعرف علي ألم المخالفة وعذاب الفعل الشنيع الذي ارتكبه واستحق عليه شد أذنه فقد قال الإمام النووي في كتابه الأذكار: عن عبد الله بن يسر المازني رضي الله عنه قال: "بعثتني أمي إلى رسول الله () بقِطْف من عنب، فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه، فلما جئتُ أخذ بأذني وقال: يا غُدر. (أي يا غادر).
11ـ معالجة الخطأ بالضرب:
روي أبو داود والحاكم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله () قال:( مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ).
 والضرب ليس على إطلاقه للأب ولكن له شروط وضوابط ،ولقد وضع النبي () شروطا للضرب وهي:
1ـ أن يكون ابتداء الضرب في سن العاشرة.
2 ـ  أقصى الضربات عشر.
وإن أقصى عدد الضربات لا يتجاوز في أي حال من الأحوال في العملية
التربوية العشر ضربات؛ وذلك لما أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي ()  يقول: "لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من
حدود الله "
3 ـ لا يضرب الوجه أوالرأس أو الفرج.
4ـ  أن يكون مفرقًا معتدلاً بحيث لا يحدث عاهةً ولا يكسر ، وقد كان عمر رضي الله تعالى عنه يقول للضارب: "لا ترفع إبطك" أي لا تضرب بكل قوة يدك، والفقهاء متفقون على أن الضرب لا ينبغي أن يكون مبرحًا أي موجعا.
5ـ  يحذر الغضب الذي يخرجه عن حد الاعتدال.
6ـ يتجنب السب والشتم البذيء. 
7ـ إذا ذكر الطفل ربه، يرفع يده عنه، لما رواه الترمذي عن أبى سعيد الخدري
 رضي الله عنه قال: قال رسول الله ("إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله
 فارفعوا أيديكم" أخرجه الترمذي، وكذلك الأمر بالنسبة للصبي.
8ـ لا يصح التحريق بالنار لورود النهي عنه.
وأخيرا:
إذا أردت أن تعرف ثقافة أي شعب فانظر إلى سلوكيات فئة الأطفال فيه؛ لأنهم
المرتكز الأول في تنمية الشعوب، لذلك يُعد إهمال التربية من الأمور التي من
الممكن أن تهوي بجيل المستقبل، والتي نتلقى نتائجه المدمرة على المدى البعيد،
فتربية الأبناء ليست مجرد واجب يومي، بل أمانة عظيمة ومسؤولية يتوقف عليها بناء أجيال صالحة وأمة متماسكة، ومن أجل ذلك كانت توجيهات الإسلام حاسمة وصريحة في هذا الميدان قال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ(6)] {التحريم[ . 
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ () }يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ{ ]متفق عليه[ 
أسأل الله العظيم أن يصلح لنا ولكم الذرية ، وأن يحفظ أولادنا من كل مكروه
وسوء ،وأن يجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ،وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


استبيان
الأساليب التربوية للأباء والأمهات
يرجى وضع علامة () أمام العبارة التي تعبر بدقة عن واقع تعاملك اليومي:

م

العبارة التربوية

موافق بشدة

موافق

محايد

غير موافق

1

أحرص على تخصيص وقت يومي ثابت للحوار والإنصات لأطفالي بدون تشتت.

2

أعتمد على النقاش والتفاهم في حل المشكلات بدلاً من الصراخ أو العقاب البدني.

3

أشجع أطفالي على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم في الأمور المناسبة لأعمارهم.

4

أراقب المحتوى الرقمي الذي يشاهده أطفالي على الشاشات وأحدد أوقاته.

5

أهتم بغرس القيم الدينية والأخلاقية لدى أطفالي من خلال المواقف اليومية.

6

أشعر بالقدرة على التحكم في انفعالاتي أمام أطفالي عند حدوث أخطاء.

7

أوفر بيئة آمنة وداعمة تعبر فيها الأسرة عن مشاعر الحب والتقدير المتبادل.

8

أشارك أطفالي في ممارسة الأنشطة الترفيهية أو الهوايات المشتركة بانتظام.

9

أتابع التحصيل الدراسي لأطفالي وأتواصل مع المدرسة بشكل مستمر.

10

أشعر بالحاجة إلى زيادة معرفتي بمهارات التربية الإيجابية وكيفية التعامل مع مرحلة المراهقة.


 
محاور أخرى :
1ـ ما هو أكبر تحدٍ تواجهه حاليًا في تربية أبنائك؟
............................................................
2ـ ما هي المواضيع التربوية التي ترغب في القراءة عنها أو حضور دورات فيها؟
.......................................................

11 أغسطس 2026

قصة أصحاب المغارة دروس وعبر



الحمد لله رب العالمين .. قص علينا قصص السابقين للعبرة والعظة فقال تعالى

} لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ (111){  ] يوسف[

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. جعل القصة في القرآن لتثبيت الإيمان فقال تعالى } وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ (120){ ] هود[

وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله (ﷺ) قص علينا أخبار السابقين للعبرة والعظة ، وربى الأمة على الإيمان بالله تعالى فروي عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه: قال:}كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا{.] أخرجه ابن ماجة[  ]والحزاورة هم الفتيان الذين قاربوا البلوغ[

 فاللهم صل على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

أما بعد: فيا أيها المؤمنون..

من القصص النبوي ، قصة نبوية شريفة رواها النبي (ﷺ) حدثت في الأمم السابقة ، أبطالها  ثلاثة رجال ، وقعوا في ضيق وكرب شديد، حيث آواهم المبيت إلى غار فدتهم صخرة عظيمة أغلقت بابه فعلموا أنهم لن ينجوا من هذا الضيق والكرب إلا بتوسلهم إلى الله تعالى بأخلص أعمالهم الصالحة، فانفرجت الصخرة ونجوا بفضل الله،

أحداث القصة

دخول الغار:  خرج ثلاثة رجال فأصابهم مطر شديد، فدخلوا غاراً في جبل ليحتموا به.

سقوط الصخرة : انحدرت صخرة ضخمة من الجبل فسدت باب الغار تماماً، وعجزوا عن تحريكها.

القرار:  اتفق الرجال فيما بينهم على أن المنجى الوحيد لهم هو دعاء الله تعالى بأصدق وأخلص الأعمال الصالحة التي عملوها خالص لوجهه.

عن عبد الله بن عمر عن رسول الله (ﷺ) أنه قال بينما ثلاثة نفر يتمشون أخذهم المطر فأووا إلى غار في جبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم  فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا

الله تعالى بها لعل الله يفرجها عنكم.

 فقال أحدهم:

 اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأتي ولي صبية صغار أرعى عليهم فإذا أرحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي فسقيتهما قبل بني وأنه نأى بي ذات يوم الشجر فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب فجئت بالحلاب فقمت عند رءوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن أسقي الصبية قبلهما والصبية يتضاغون عند قدمي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فاستيقظا فشربا غبوقهما [شربا اللبن].

اللهم إن كنت فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهك ففرِّج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة.

"فانفرَجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها".

وقال الآخر:

اللهم إنه كانت لي ابنة عَمٍّ كانت أحبَّ الناس إليَّ، فأردتها على نفسها، فامتنعَتْ مني، حتى ألَمّتْ بها سَنة من السنين [أصابها جوع]. فجاءتني، فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تُخليَ بيني وبين نفسها، ففعلَتْ، حتى إذا قدرت عليها.

قالت يا عبد الله : اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، [لا تقربني إلا بنكاح شرعي].، فتحرجت من الوقوع عليها.

فانصرفت عنها وهي أحبُّ الناس إليَّ؛ وتركتُ الذهب الذي أعطيتها!!

اللهم إن كنتُ فعلت ذلك ابتغاءَ وجهك فافرُجْ عنا ما نحن فيه.

"فانفرجَت الصخرةُ غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها".

وقال الثالث:

اللهم استأجرت أجَراء، وأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فَثمَّرْت [كثرتُ]. أجره حتى كَثُرتْ منه الأموال، فجاءني بعد حين، فقال: يَا عبدَ الله أدِّ إليَّ أجري، فقلتُ: كل ما ترى من أجرك، من الإبل والبقر والغنم والرقيق، فقال: يَا عبد الله لا تستهزىء بي. فقلت: إني لا أستهزىء بك؛ فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئًا!!!

اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه.

"فانفرجت الصخرة، فخرجوا يمشون". ]والقصة في البخاري  ومسلم [.

الدروس والعبر المستفادة من القصـة:

1ـ التوسل بالأعمال الصالحة:

قال الله تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ

لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(35){ [المائدة].

 [قال قتادة: تقربوا إليه بطاعته، والعمل بما يرضيه]..

العمل الخالص لوجه الله هو أعظم سبب لتفريج الكروب.

2ـ اللجوء إلى الله وحده في كل الأحوال:

يجب على المسلم أن يلجأ إلى الله وحده دائمًا بالدعاء وخاصة حين نزول الشدائد، ومن الشرك الأكبر دعاء الأموات الغائبين:

قال الله تعالى: }وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإنْ فَعَلْتَ فَإنَّكَ إذًا مِنَ الظَّالِمِينَ(106){  [يونس]. [الظالمين: المشركين]..

3ـ بر الوالدين:

دعا الله بعمله في إسقاء والديه الكبيرين قبل أهله وولده، ووقوفه بالقدح منتظراً استيقاظهما طوال الليل حتى طلوع الفجر لئلا يوقظهما، فتحركت الصخرة قليلاً.

فتقديم رضا الوالدين وراحتهما على النفس والولد والمال يفتح أبواب النجاة.

فبر الوالدين وإكرامهما مقدم على الزوجة والأولاد.

4ـ التعفف عن الحرام ومجاهدة الهوى:

ترك المعصية خوفاً من الله سبحانه وتعالى في حال القدرة عليها ينجي صاحبها.

دعا الله بقصته مع ابنة عمه التي أحبها، وحين تمكن منها ومكنته، تذكر عذاب الله فقامت وتركتها وتركت المال الذي أعطته له ابتغاء رضا الله، فانفرجت الصخرة أكثر.

فالْعِفَّةُ عَنِ الزِّنَا مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ، مِنْ أَعْظَمِ الْأَعْمَالِ الَّتِي تُسْعِدُ صَاحِبَهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ): }سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ» وَذَكَرَ مِنْهُمْ: «رَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ؛ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ{ ]رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ[. وَهَذَا كَحَالِ سيدنا يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ امْرَأَةِ الْعَزِيزِ.

5ـ الأمانة وحفظ الحقوق:

رد الحقوق لأهلها وتنمية أموال الأجير فيها البركة والفرج، فالثالث دعا الله بحفظه لأجر الأجير الذي غاب وترك حقه، فنمى له ذلك الأجر حتى جمع منه مالاً كثيراً وجاء الأجير فأعطاه كاملاً دون نقص، فانفرجت الصخرة بالكامل وخرجوا يمشون ، فمن حفظ حقوق العمال حفظه الله وقت الشدة، ونجاه من المحنة.

فحق الأجير يُحفَظ له، ولا يجوز تأخيره، قال رسول الله (ﷺ): }أعطوا الأجير

أجرَه قبل أن يجفّ عرقه{. ]صحيح رواه ابن ماجة[ .

6ـ معرفة الله في الرخاء:

من أطاع الله وتعرف عليه وقت السعة، لطف به وفرج عنه وقت الشدة.

فالأعمال الصالحة الخالصة وقت الرخاء يستفيد منها الإنسان وقت الشدة.

قال رسول الله (ﷺ):}احفظ الله يَحفظك، احفظ الله تجده تجاهك [أمامك]. تعرَّف إلى الله في الرخاء، يَعرِفك في الشدة{. ]صحيح رواه أحمد والترمذي[.

إذًا إن من أعظم أسباب تفريج الكربات وقت المحن هو عمل الصالحات وقت الرخاء

انظروا إلى سيدنا يونس بنِ متى عليه السلام وهو يسقط في لجج البحار فيبتلعه الحوت، فلا أحد يعلم مكانه، ولا أحد يسمع نداءه، ولكن يسمع نداءه من لا يخفى عليه نداء، ويعلم مكانه من لا يغيب عنه مكان، فدعا يونسُ ربه وهو في الظلمات: }لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فيجئ الجواب الإلهي: (فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ(143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(144){ [الصافات].

ويجيء الفرج الإلهي: }وَنَجَّيْنَاهُ مِنْ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ(88){ [الأنبياء] وليس المراد بقوله: (فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ)، تسبيحه في بطن الحوت، ولكن المراد كما قال المفسرون أنه كان من المسبحين الذاكرين قبل وقوعه في بطن الحوت.

قال الحسن البصري: "ما كان ليونس صلاة في بطن الحوت، ولكن قدّم عملاً صالحًا في حال الرخاء فذكره الله في حال البلاء".

7- حب الله مُقدَّم على حب ما تهوى النفوس من الشهوات.

8- مَن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه . 

استبيان حول قصة "أصحاب المغارة"

أولاً: أسئلة الفهم والاستيعاب (اختبر معلوماتك)

يرجى وضع علامة () أمام الإجابة الصحيحة:

1. ما السبب الذي جعل الرجال الثلاثة يدخلون المغارة؟

ـ هرباً من الأعداء.

ـ بحثاً عن الكنز.

ـ للاحتماء من المطر الشديد.

2. كيف انغلقت المغارة على الرجال الثلاثة؟

ـ انهار سقف المغارة.

ـ انحدرت صخرة ضخمة وسدت الباب.

ـ أغلقها أحد الأعداء من الخارج.

3. ما الوسيلة التي أجمع الرجال على أنها الوحيدة لنجاتهم؟

ـ محاولة حفر نفق سري.

ـ التوسل إلى الله بأخلص الأعمال الصالحة.

ـ الصراخ لطلب المساعدة من المارة.

4. ما هو العمل الصالح الذي توسل به الرجل الأول؟

ـ الصدقة بالمال.

ـ بر الوالدين وإيثارهما على الأبناء.

ـ صيام النهار وقيام الليل.

5. بمَ توسل الرجل الثاني في دعائه؟

ـ عفته وتركه الحرام خوفاً من الله.

ـ صلة الرحم وزيارة الأقارب.

ـ قتال الأعداء والدفاع عن المظلومين.

6. ما هي الأمانة التي حافظ عليها الرجل الثالث؟

ـ حفظ أسرار صديقه.

ـ استثمار وتنمية أجر العامل (الأجير) ورده كاملاً.

ـ إعادة وديعة ذهبية لصاحبها.

ثانيا: أسئلة التأثير والقيم المستفادة

يرجى تحديد مدى موافقتك على العبارات التالية:

1. علمتني القصة أن الإخلاص في العمل هو مفتاح الفرج عند الأزمات.

ـ موافق بشدة

ـ موافق

ـ غير موافق

2. بعد قراءتي للقصة، شعرت بأهمية بر الوالدين حتى وإن كان ذلك على حساب راحتي الشخصية.

ـ موافق بشدة

ـ موافق

ـ غير موافق

3. أدركت من القصة أن ترك المعصية خوفاً من الله أعظم عند الله من مجرد فعل الطاعات.

ـ موافق بشدة

ـ موافق

ـ غير موافق

4. القصة تحفزني على أن أكون أميناً في التعاملات المالية مع الآخرين.

ـ موافق بشدة

ـ موافق

ـ غير موافق

ثالثاً: أسئلة مقالية (التعبير عن الرأي)

ـ في رأيك، أي من الأعمال الثلاثة أثر فيك بشكل أكبر؟ ولماذا؟
...........................................................................................

ـ اكتب موقفاً من حياتك اليومية يمكنك فيه تطبيق قيمة "الأمانة" أو "بر الوالدين" اقتداءً بأصحاب القصة .........................................................................