29 يوليو 2026

حقوق الإنسان في الدولة الإسلامية.

 


حقوق الإنسان في الدولة الإسلامية.
إنه أمير المؤمنين الفارق عمر بن الخطاب

1- قانون حماية حقوق المعاقين "
روى المؤرخون أن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه..
المعروف بشدته وقوة بأسه كان يعد موائد الطعام للناس فى المدينة.. وفي ذات يوم رأى رجلا يأكل بشماله فجاءه من خلفه ، وقال : يا عبدالله كل بيمينك ..
فأجابه الرجل : يا عبدالله إنها مشغولة .
فكرر عمر القول مرتين فأجابه الرجل بنفس الاجابة .. !!
فقال له عمر : وما شغلها ؟
فأجابه الرجل : أصيبت يوم مؤتة فعجزت عن الحركة .. !!
فجلس إليه عمر وبكى وهو يسأله :
من يوضئك ؟
ومن يغسل لك ثيابك ؟
ومن يغسل لك رأسك ؟
ومن ..ومن .. ومن .. ؟
ومع كل سؤال ينهمر دمعه الطاهر رضي الله عنه .. ثم أمر له بخادم وراحلة وطعام وهو يرجوه العفو عنه لأنه آلمه بملاحظته على أمر لم يكن يعرف أنه لا حيلة له فيها .. !!
" هكذا وضع امير المؤمنين عمر بن الخطاب قانون حماية حقوق المعاقين "
2 ـ قانون حقوق المرأة"
كان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخرج ليلا في شوارع المدينة
وأزقتها لا ليتلصص على رعيته ،ولكن ليتفقد حالها .. !!
وذات مساء إذ بإعرابية تناجي زوجها الغائب وتنشد في ذكراه شعراً يؤثر في قلب امير المؤمنين عمر بن الخطاب.. فيقترب أمير المؤمنين رضي الله عنه..
ثم يسألها من خلف الدار : ما بك يا أختاه ؟
فترد الإعرابية :
لقد ذهب زوجي إلى ساحات القتال منذ أشهر لم اره واني قد أشتاقت إليه .
فيذهب أمير المؤمنين الى دار إبنته حفصة رضي الله عنها ويسألها :
كم من الوقت تتحمل المرأة غياب زوجها ؟
فتستحى الإبنة وتخفض رأسها فيخاطبها متوسلا : إن الله لا يستحي من الحق ولولا أنه شئ أريد أن أنظر به في أمر الرعية لما سألتك .. !!
فتجيب الإبنة : أربعة أشهر أو خمسة أو ستة ،ويعود الفاروق عمر بن الخطاب إلى داره ، ويكتب لأمراء الجيوش ( لاتحبسوا الجيوش فوق أربعة أشهر ) ..ويصبح الأمر قانوناً يعمل به.
"هكذا وضع امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه..قانون حقوق المرأة"
3- قانون حماية حقوق الطفل"
والفاروق ذاته رضي الله عنه وارضاه يواصل التجوال المسائي في كل ليلة...
- متفقداً وليس متلصصا، وإذ بطفل يصدر أنيناً حزيناً فيقترب من الدار ويسأل عما به ؟
فترد أم الطفل: ( إني أفطمه يا أمير المؤمنين )
حدث طبيعي أُم تفطم طفلها ولذا يصرخ ولكن أمير المؤمنين الفارق لم تقنعه الإجابة...
ولم يمضى إلى حال سبيله ؛ بل يحاور أُم الطفل ويكتشف أن الأم فطمت طفلها قبل موعد الفطام لحاجتها لمائة درهم كان يصرفها بيت مال المسلمين لكل طفل بعد الفطام
فيرجع الفاروق عمر بن الخطاب إلى منزله لا لينام إذ ان أنين ذاك الطفل لم يبارح عقله وقلبه فيصدر أمراً ( بصرف المائة درهم للطفل منذ الولادة وليس بعد الفطام ) .
ويصبح ذلك قانون.
"هكذا وضع امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قانون حماية حقوق الطفل"
4- قانون حماية لحريات و حرية التعبير:
وكان الفاروق عمر بن الخطاب يحب أخاه زيداً ،وكان زيد هذا قد قُتل في حروب الردة .
ذات نهار بسوق المدينة يلتقي الفاروق وجهاً لوجه بقاتل اخيه زيد وكان قد أسلم وصار فرداً في رعيته .
يخاطبه الفاروق غاضباً : ( والله إني لا أحبك حتى تحب الأرض الدم المسفوح ) !!
فيسأله الإعرابي قاتل اخوه زيد متوجساً : ( وهل سينقص ذاك من حقوقي يا أمير المؤمنين )؟!!
فيُطمئنه امير المؤمنين رضي الله عنه ( لا ) ..
فيغادره الإعرابي بمنتهى اللامبالاة قائلا :
( مالي بحبك يا عمر مادامت حقوقي مصانة )
لم يغضب أمير المؤمنين الفاروف عمر بن الخطاب، ولم يزج به في السجن بل كظم غضبه على جرأة الإعرابي وسخريته وواصل التجوال وتفقد احوال رعيته !!
"هكذا وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،قانون من أهم قوانين حقوق الإنسان وهو قانون حماية لحريات و حرية التعبير"
5- قانون الشعب مصدر السلطة :
امرأة جردته رضي الله عنه وارضاه ..ذات جمعة من لقب أمير المؤمنين حين قالت
( أخطأت يا عمر )
وكانت هذه بمثابة نقطة نظام لإمرأة من عامة الناس ترفض قانون تحديد المهر الذي صاغه الفاروق عمر بن الخطاب.... !!
لم يكابر أمير المؤمنين الفاروق و لم يزج بالمرأة في السجون ، ولم يقم حتى بزجرها.. بل إعترف بالخطأ بالنص الصريح..
وقال رضي الله عنه وأرضاه: ( أخطاء عمر وأصابت إمرأة)
ثم سحب قانون تدخل الحاكم في تحديد المهور..
"هكذا وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه.. قانون الشعب مصدر السلطة وليس الحاكم.."
فماذا حصل للأمة الإسلامية؟
هل تغيرت الامة؟
أم تغيرت الحياة؟ أم تغير الناس؟
لم تتغير الأمة..
ولم تتغير الحياة
ولم يتغير الناس
كل ما هنالك!!!!
ليس في القوم أمير المؤمنين.. ( عمر بن الخطاب ) .. رضي الله عنه وأرضاه !!

ليست هناك تعليقات: